بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 304 من 410

[صفحة 307]

عَظِيمَةٌ (1).


بيان: حلب الدم كناية عن فعل ما يورث الندم و جلب ما يضرّ جالبه و جرّ النار إلى القرصة [كناية عن جلب النفع أي هو يجرّ النفع بشهادته فلا تسمع.


49- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (صلوات الله عليه) قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ انْطَلِقْ نُبَايِعْ لَكَ النَّاسَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَ تَرَاهُمْ فَاعِلِينَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ‏ (2).

بَيَانُ التَّنْزِيلِ، لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ.


50- أَقُولُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ فِي كِتَابِ الْوَصِيَّةِ، قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِأَمْرِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَلَا وَ عُمُرُهُ خَمْسٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ اتَّبَعَهُ الْمُؤْمِنُونَ وَ قَعَدَ عَنْهُ الْمُنَافِقُونَ وَ نَصَبُوا لِلْمُلْكِ وَ أَمْرِ الدُّنْيَا رَجُلًا اخْتَارُوهُ لِأَنْفُسِهِمْ دُونَ مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

فَرَوَى أَنَّ الْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَارَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَهُ امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَقَالَ وَ مَنْ يَطْلُبُ هَذَا الْأَمْرَ وَ مَنْ يَصْلُحُ لَهُ غَيْرُنَا وَ صَارَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمُ الزُّبَيْرُ وَ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ فَأَبَى وَ اخْتَلَفَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ فَسَلَّمَتِ الْأَنْصَارُ لِقُرَيْشٍ بَعْدَ أَنْ دَاسُوا سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ وَ وَطِئُوا بَطْنَهُ وَ بَايَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا بَكْرٍ وَ صَفَقَ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ بَايَعَهُ قَوْمُهُ مِمَّنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ذَلِكَ الْوَقْتَ مِنَ‏


____________

(1) كتاب سليم 249- 257، آخر الكتاب.

(2) تفسير القمّيّ: 494، راجع شرح ذلك(ص)79.

التالي الأصلية 307داخلي 304/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...