تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · الصفحة الأصلية 312 / داخلي 309 من 410
»»
[صفحة 312]
و ذكر نحو هذا علي بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الموصلي في تاريخه (1) فأما قوله لم يكن لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت فنقول ما زال علي(ع)يقوله و لقد قاله عقيب وفاة رسول الله(ص)قال لو وجدت أربعين ذوي عزم ذكر ذلك نصر بن مزاحم في كتاب صفين و ذكره كثير من أرباب السيرة و
أما الذي يقوله جمهور المحدثين و أعيانهم فإنه(ع)امتنع من البيعة ستة أشهر و لزم بيته فلم يبايع حتى ماتت فاطمة(ع)فلما ماتت بايع طوعا. (2).
(2) تاريخ الطبريّ 3 ر 208، تاريخ اليعقوبي 2 ر 116.
(3) صحيح مسلم كتاب الجهاد 52 (ج 5(ص)154) صحيح البخاريّ كتاب المغازى 38 و قال القرطبيّ في شرحه: وجه: أى جاه و احترام كان الناس يحترمون عليا في حياتها كرامة لها لأنّها بضعة من رسول اللّه(ص)و هو مباشر لها، فلما ماتت و هو لم يبايع أبا بكر، انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس، و لا يفرق جماعتهم.
(4) صدر الحديث في مطالبة فاطمة حقها من خمس خيبر و صدقات بنى النضير و فدك و بعد ذلك على لفظ مسلم: فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة شيئا فوجدت (و لفظ البخارى فغضبت) فاطمة على أبى بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتّى توفيت و عاشت بعد رسول اللّه ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها عليّ بن أبي طالب ليلا و لم يؤذن بها أبا بكر و صلى عليها على و كان لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر على وجوه الناس فالتمس مصالحة أبى بكر و مبايعته و لم يكن بايع تلك الأشهر. راجع شرح النهج 1 ر 124.