تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · الصفحة الأصلية 314 / داخلي 311 من 410
»»
[صفحة 314]
- و عن حبيب بن أبي ثابت قال قال سلمان يومئذ أصبتم ذا السن منكم و أخطأتم أهل بيت نبيكم لو جعلتموها فيهم ما اختلف عليكم اثنان و لأكلتموها رغدا.
و روي أيضا عن غسان بن عبد الحميد قال لما أكثر في تخلف علي(ع)عن بيعة أبي بكر و اشتد أبو بكر و عمر عليه في ذلك خرجت أم مسطح بن أثاثة (1) فوقفت عند القبر و قالت
- و روي أيضا منه عن أبي الأسود قال غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة و غضب علي(ع)و الزبير فدخلا بيت فاطمة(ع)معهما السلاح فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير و سلمة بن سلامة بن وقش و هما من بني عبد الأشهل فصاحت فاطمة(ع)و ناشدتهم الله فأخذوا سيفي علي و الزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا ثم قام أبو بكر فخطب الناس و اعتذر إليهم و قال إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها و خشيت الفتنة و ايم الله ما حرصت عليها يوما قط و لقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة و لا يدان و لوددت أن أقوى الناس عليه مكاني و جعل يعتذر إليهم فقبل المهاجرون عذره
____________
(1) أم مسطح هي بنت أبى رهم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى تزوجها أثاثة بن عباد بن المطلب فولدت له مسطحا من أهل بدر و هندا و أسلمت أم مسطح فحسن اسلامها و قد نسب هذه الاشعار مع ثلاثة أبيات غيرها الى هند بنت أثاثة راجع طبقات ابن سعد 8 ر 166 2 ق 2 ر 67. و نسبه الباقر (عليه السلام) الى صفية بنت عبد المطلب على ما أخرجه الهيتمى في مجمع الزوائد 9 ر 39 قال رواه الطبراني و اسناده حسن.
(2) و بعده على ما في المصدر 1 ر 132 و ج 2 ر 17:
انا فقدناك فقد الأرض و ابلها* * * و اختل قومك فاشهدهم و لا تغب