(1) رواه البلاذري في الأنساب 1/ 587 بهذا السند و اللفظ و زاد: «و قطعت البعوث».
(2) أنساب الأشراف 1/ 586 و الحديث مختصر رواه الطبريّ في تاريخه 3/ 207 209 على وجهه، و صدر الحديث في مطالبة فاطمة و العباس ميراثهما الى أن قال: فمكثت فاطمة ستة أشهر بعد رسول اللّه ثمّ توفيت.
قال معمر: فقال رجل للزهرى: أ فلم يبايعه على ستة أشهر؟ قال: لا و لا أحد من بنى هاشم، حتى بايعه على فلما رأى على انصراف وجوه الناس عنه ضرع الى مصالحة أبى بكر فأرسل الى أبى بكر أن ائتنا و لا يأتنا معك أحد، و كره أن يأتيه عمر لما علم من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتهم وحدك ...
فانطلق أبو بكر فدخل على على و قد جمع بنى هاشم عنده فقام على فحمد اللّه و أثنى عليه بما هو أهله، ثمّ قال: أما بعد، فانه لم يمنعنا من أن نبايعك يا أبا بكر انكار لفضيلتك و لا نفاسة عليك بخير ساقه اللّه إليك و لكنا نرى أن لنا في هذا الامر حقا فاستبددتم به علينا ثمّ ذكر قرابته من رسول اللّه و حقهم، فلم يزل على يقول ذلك حتّى بكى أبو بكر. فلما صمت على تشهد أبو بكر فحمد اللّه و أثنى عليه بما هو أهله ثمّ قال: أما بعد فو اللّه لقرابة رسول اللّه أحبّ الى أن أصل من قرابتى، و انى و اللّه ما ألوت في هذه الأموال التي كانت بينى و بينكم غير الخير، و لكنى سمعت رسول اللّه يقول: «لا نورث ما تركنا فهو صدقة انما يأكل آل محمّد في هذا المال ... الحديث.