و قد قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (2) و هل يجوّز عاقل خلافة من كان هذا حاله و ماله.
____________
(1) راجع ج 39(ص)330- 334 الباب 89 من تاريخ مولانا أمير المؤمنين (ع) و ان شئت راجع مسند ابن حنبل 3/ 483 فقد روى بالإسناد الى عمرو بن شاص قال:
خرجت مع على الى اليمن فجفانى في سفرى ذلك حتّى وجدت في نفسى عليه، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتّى بلغ ذلك رسول اللّه فدخلت المسجد ذات غدوة و رسول اللّه في ناس من أصحابه، فلما رآنى أبدنى عينيه- يقول حدد الى النظر- حتى إذا جلست قال:
يا عمرو و اللّه لقد آذيتني، قلت: أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه، قال: بلى من آذى عليا فقد آذانى.
ترى الحديث في المستدرك 3/ 122، البداية و النهاية 7/ 346 مجمع الزوائد 9/ 129، منتخب كنز العمّال 5/ 32.
و روى الحاكم في مستدركه 3/ 122 أيضا عن ابن أبي مليكة قال: جاء رجل من أهل الشام فسب عليا عند ابن عبّاس فقال: يا عدو اللّه آذيت رسول اللّه «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» لو كان رسول اللّه حيا لاذيته.
و في الباب روايات أخر، راجعها و مصادرها في ذيل الاحقاق 6/ 380- 394.