بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 1002 من 1159

صفحة
نمنعه نركب أعجاز الإبل و ان طال السرى» فى كلام قد ذكره أهل السيرة و قد أوردنا بعضه فيما تقدم، ثمّ قال لهم: أنشدكم اللّه أ فيكم أحد آخى رسول اللّه بينه و بين نفسه غيرى؟ فقالوا: لا، فقال: أ فيكم أحد قال له رسول اللّه: من كنت مولاه فهذا مولاه غيرى؟ فقالوا: لا، فقال: أ فيكم أحد قال له رسول اللّه أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا أنّه لا نبى بعدى غيرى؟ قالوا: لا. الى أن قال: قال (عليه السلام): فأينا أقرب الى رسول اللّه نسبا؟ قالوا: أنت ...».


فعلى هذا المعنى لانكاره النصّ و هو نفسه يروى نص الغدير و المؤاخاة و المنزلة، و يعترف باحتجاجه عليه الصلاة و السلام بهذه النصوص المذكورة يوم الشورى، فان الاحتجاج بالنص حيث ثبت ثبت النصّ، من دون فرق بين أن يكون في مناشدة الشورى أو في الرحبة أو يوم الجمل أو يوم صفّين، فان شئت تفصيل ذلك فراجع الغدير المجلد الأول حيث أنه أثبت تواتر الحديث من دون ريب و ترى أحاديث المناشدة من(ص)213- 159 و هكذا المجلد السادس من إحقاق الحقّ و نصوص المناشدة من(ص)305- 340.

التالي ص 1002/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...