(1) هرشى بالفتح ثمّ السكون و القصر ثنية في طريق مكّة قريبة من الجحفة ترى من البحر، و لها طريقان، فكل من سلك واحدا منها أفضى به الى موضع واحد.
(2) حديث قصة العقبة في غزوة تبوك، رواه المؤلّف العلامة في ج 21(ص)185 252، و ترى نص أسمائهم(ص)222 نقلا من كتاب الخصال، و روى القصة عن كتاب دلائل النبوّة للبيهقيّ(ص)247، و أخرجها الهيثمى في مجمع الزوائد ج 1(ص)110، قال رواه الطبراني في الكبير و ج 6(ص)195 عن أحمد و قال رجاله رجال الصحيح (راجع مسند احمد ج 5(ص)390 و 453).
و أقول: طرف من هذه القصة مذكور في صحيح مسلم كتاب المنافقين الرقم 11 و أخرجه ابن الأثير في الجامع ج 12(ص)199 و قال بعد ذلك: هؤلاء قوم عرضوا لرسول اللّه في عقبة صعدها لما قفل من غزوة تبوك، و قد كان أمر مناديا، فنادى لا يطلع العقبة أحد فلما أخذها النبيّ عرضوا له و هم ملثمون لئلا يعرفوا أرادوا به سوءا، فلم يقدرهم اللّه تعالى.