تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 171 من 520
صفحة
[صفحة 122]
و
- قال في الصراط المستقيم و يعضده (1) ما أسنده سليم إلى معاذ بن جبل أنه عند وفاته دعا على نفسه بالويل و الثبور فقيل له لم ذاك قال لموالاتي عتيقا و [رمع] على أن أزوي خلافة رسول الله(ص)عن علي(ع)و روي مثل ذلك عن ابن عمر أن أباه قاله عند وفاته و كذا [عتيق] و قال هذا رسول الله(ص)و معه علي بيده الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة و هو يقول و قد وفيت بها و تظاهرت على ولي الله أنت و أصحابك فأبشر بالنار في أسفل السافلين ثم لعن ابن صُهاك و قال هو الذي صدني عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي
- قال العباس بن الحارث لما تعاقدوا عليها نزلت إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ (2) و قد ذكرها أبو إسحاق في كتابه و ابن حنبل في مسنده و الحافظ في حليته و الزمخشري في فائقه و نزل وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً (3) الآيتان.
- و عن الصادق(ع)نزلت أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (4) الآيتان و لقد وبخهما النبي(ص)لما نزلت فأنكرا فنزلت يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ الآية.
- و رووا أن [رمع] أودعها أبا عبيدة فقال له النبي(ص)أصبحت أمين هذه الأمة
____________
(1) قال: على أن عمل إنسان لا يصحّ أن يكون لاخر، فلا بد لهم من اضمار «مثلها» و حينئذ لنا أن نضمر «خلافها» بل هو المعهود من تظلماته من عمر، و يعضده إلخ.