بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 189 من 568

صفحة
[صفحة 129]

وَ ادَّعَى عِجْلُهُمْ مَنْزِلَةً وَ شَهِدَ لَهُ سَامِرِيهِمْ وَ الثَّلَاثَةُ مَعَهُ بِأَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ ذَلِكَ فَقَالُوا لِعَلِيٍّ(ع)هَذَا أَمْرٌ حَدَثَ بَعْدَ الْأَوَّلِ فَشَكَّ مَنْ شَكَّ مِنْهُمْ إِلَّا أَنَّهُمَا تَابَا وَ عَرَفَا وَ سَلَّمَا قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ فَلَقِيتُ عَمَّاراً فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُو ذَرٍّ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ صَدَقَ أَخِي إِنَّهُ لَأَبَرُّ وَ أَصْدَقُ مِنْ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْ عَمَّارٍ بِمَا لَا يَسْمَعُ مِنْهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ بِمَا تُصَدِّقُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ وَ لَا أَبَرَّ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ لَا أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ إِنَّمَا أَعْنِي غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ لَقِيتُ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ رَحَلْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَبُو ذَرٍّ أَصْدَقُ وَ أَبَرُّ مِنْ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِغَيْرِ مَا قَالَ‏ (1).


بيان: قال في النهاية

- في حديث أبي ذر قال يصف عليا(ع)و إنه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه.


أي قوامها و أصله من زر القلب و هو عظم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان و قال يقال رفعت خسيسته و من خسيسته إذا فعلت به فعلا يكون فيه رفعته.


____________


(1) كتاب سليم: 164- 169، و الغرض من نقل الحديث بطوله ذكر الصحيفة الملعونة و في المصدر نفسه كتاب سليم موارد أخر يذكر أمر هذه الصحيفة منها في(ص)119 يحدث عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال حين تذكر لعبد اللّه بن عمر ما جرى بينه و بين أبيه: «فانه قال لك حين قلت له «فما يمنعك أن تستخلفه؟ قال الصحيفة التي كتبناها بيننا، و العهد في الكعبة في حجة الوداع، فسكت ابن عمر، و قال: أسألك بحق رسول اللّه لما أمسكت عنى».

التالي ص 189/568 — الأصلية 129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...