تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 212 من 568
صفحة
[صفحة 3] و في رواية عبيد الله بن عبد الله التي ذكرناها في هذا المقام دلالة واضحة لأولي البصائر على بغضها حيث سمت أحد الرجلين اللذين خرج رسول الله(ص)معتمدا عليهما و تركت تسمية الآخر و ليس ذلك إلا إخفاء لقربه هذا من الرسول(ص)و فضله و قد أشعر سؤال ابن عباس بذلك فلا تغفل. (3)
و بالجملة بغضها لأمير المؤمنين(ع)أولا و آخرا (4) هو أشهر من كفر إبليس فلا يؤمن عليها التدليس و كفى حجة قاطعة عليه قتالها و خروجها عليه
____________
(1) الشافي: 466 تلخيص الشافي ج 4(ص)158، و روى المفيد في كتاب الجمل(ص)84 مثل الأخير و سيأتي شرح ذلك في أبواب الجمل إنشاء اللّه تعالى.
(2) الشافي: 466 تلخيص الشافي ج 4(ص)158، و روى المفيد في كتاب الجمل(ص)84 مثل الأخير و سيأتي شرح ذلك في أبواب الجمل إنشاء اللّه تعالى.
(3) راجع الحديث بالرقم 10 و في لفظ البخارى (ج 1(ص)170) «فقال لي ابن عباس: هل تدرى من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت لا، قال ابن عبّاس: هو على بن أبى طالب» و يظهر من سائر مصادر الحديث أنّه قد زاد ابن عبّاس بعد كلامه هذا: «ان عائشة لا تطيب له نفسا بخير» راجع مسند ابن حنبل ج 6(ص)228، طبقات ابن سعد 2 ق 2(ص)29 س 13، و زاد الطبريّ: «و لكنها كانت لا تقدر على أن تذكره بخير و هي تستطيع» راجع ج 3(ص)189.
(4) و في شرح النهج لابن أبي الحديد ج 2(ص)437- 440 كلام نقله عن شيخه اللمعاني يبين كيفية نشوء تباغضها مع عليّ (عليه السلام) و سيجيء شطر من كلامه في(ص)159 و تمام الكلام في الأبواب الآتية إنشاء اللّه تعالى.