(1) في الإمامة و السياسة: و سلمة بن أسلم و ترى نص هذه الوقائع في(ص)19 عند ذكره إباءة على عن بيعة أبى بكر.
(2) و في الطبريّ ج 3(ص)203: و تخلف على و الزبير و اخترط الزبير سيفه و قال: لا أغمده حتّى يبايع على، فبلغ ذلك أبا بكر و عمر فقال عمر: خذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجر» و في النهج الحديدى ج 1(ص)132 «قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبى بكر بغير مشورة و غضب على و الزبير، فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير و سلمة بن سلامة بن وقش و هما من بنى عبد الاشهل فصاحت فاطمة (عليها السلام) و ناشدتهم اللّه فأخذوا سيفى على و الزبير فضربوا بهما الجدار حتّى كسروهما».
و قال في ج 2(ص)5 في حديث يذكره «و ذهب عمر و معه عصابة الى بيت فاطمة منهم أسيد بن حضير و سلمة بن أسلم فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه و خرج اليهم الزبير بسيفه فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار ... ثم ساق احتجاج على بمثل ما في الصلب و سيجيء متنه بطوله عن قريب إنشاء اللّه.