(1) و روى في شرح النهج ج 1(ص)74 في حديث عن البراء بن عازب: «و إذا أنا بأبى بكر قد أقبل و معه عمر و أبو عبيدة و جماعة من أصحاب السقيفة و هم محتجزون بالازر الصنعانية لا يمرون بأحد الا خبطوه و قدموه و مدوا يده فمسحوها على يد أبى بكر يبايعه شاء أو أبى» و سيأتي تمام الحديث بطوله.
(2) حديث إحراق البيت على فاطمة و بنيها و من فيها من أباة البيعة رواه عامة المورخين و سيجيء نصوصها في أبواب المطاعن و ان شئت راجع في ذلك تاريخ الطبريّ 3/ 202 الإمامة و السياسة 19، شرح النهج الحديدى 1/ 134، تاريخ ابى الفداء ج 1(ص)156، عقد الفريد: 3/ 63، مروج الذهب ج 3(ص)77، و في الملل و النحل للشهرستانى: 83 ط مصر نقلا عن النظام أنّه قال: «ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها و كان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها، و ما كان في الدار غير على و فاطمة و الحسن و الحسين».