(1) حديث سد الأبواب الا باب عليّ (عليه السلام) قد مر في ج 39(ص)19- 34 من بحار الانوار تاريخ مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و أخرج المؤلّف العلامة من روايات الفريقين في ذلك ما فيه غناء و كفاية، و ان شئت راجع ذيل الاحقاق ج 5(ص)540- 586، فقد أخرجه عن الترمذي ج 13(ص)173 ط الصاوى بمصر، و هو في ط الاعتماد ج 5(ص)305 تحت الرقم 3815، و عن النسائى في الخصائص: 13 و 14، الحافظ أبى نعيم في الحلية 4/ 153، ابن كثير الدمشقى في البداية و النهاية 7/ 338، ابن حنبل في مسنده ج 4(ص)369، الحاكم في مستدركه 3/ 125 و للعلامة الامينى (قدّس سرّه) في كتابه الغدير بحث ضاف و نظرة ثاقبة في حديث سد الأبواب من شاءها فليراجع ج 3(ص)202 و ما بعده.
و ممّا يناسب ذكره هنا أن الترمذي ج 5(ص)278 روى بإسناده عن عروة عن عائشة «أن النبيّ(ص)أمر بسد الأبواب الا باب أبى بكر» و لفظ البخارى 5/ 5 «لا يبقين في المسجد باب الأسد، الا باب أبى بكر» و لم يتفطنوا أن النبيّ لم يأمر بسد الأبواب الا بابه للخلة و لا للقرابة، و انما أمر بسد الأبواب لحكم شرعى اقتضى ذلك، و هو أنّه لا يحل لاحد أن يستطرق جنبا مسجد الرسول ص، الا من كان طاهرا طيبا بنص آية التطهير، و لذلك قال ص: «يا على لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد غيرى و غيرك» رواه الترمذي في ج 5/ 303 تحت الرقم 3811 البيهقيّ في سننه 7/ 65، الخطيب التبريزى في مشكاة المصابيح: 564، العسقلانى في تهذيبه 9/ 387 الى غير ذلك ممّا تجده في ذيل الاحقاق.
و أمّا حديث «أنا مدينة العلم و على بابها» فقد مضى البحث عنه في ج 40(ص)200 207 من تاريخ أمير المؤمنين (عليه السلام) و ان شئت راجع ذيل الاحقاق ج 5(ص)469- 515 أخرج الحديث بألفاظه عن معاجم كثير منها المستدرك 3/ 126 و 127 تاريخ بغداد 2/ 377 أنساب السمعانيّ 1182 تاريخ الخلفاء: 66.