(1) اقتباس من كلامه تعالى في قصة هارون في سورة الأعراف: 149: «وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ: ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» و ذلك لانه (عليه السلام) كان من الرسول الأعظم (ص) بمنزلة هارون من موسى و قد جرى له بعد رحلة الرسول مثل ما جرى على هارون بعد غيبة موسى (ع) في الطور، من تغلب السامرى بعجله و فساد قومه و رجوعهم القهقرى الى الشرك، فكلامه (عليه السلام) هذا مقتبسا من كلام اللّه العزيز نفثة مصدورة يحقق لنا مقال الرسول الكريم: «لتسلكن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.