كا، الكافي علي عن أبيه عن حنان: مثله (2) بيان قوله(ع)بعد يسير يمكن أن يقرأ بعد بالفتح و الضم و يسير بالرفع و الجر فلا تغفل و دوران الرحى كناية عن قرار الإيمان و الإسلام و فائدة نصب الإمام أو بقاء النظام و عدم نزول العذاب عليهم.
بيان: لعله عبر عن [الأول] بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب أو من الزرق بمعنى العمى و في القرآن يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (4) و في بعض النسخ آل زريق بإضافة الحبل إليه و بنو زريق خلق من الأنصار (5) و هذا و إن كان هنا أوفق لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الأخبار كما مر و سيأتي.
____________
(1) رجال الكشّيّ(ص)6، الرقم 12، و الآية في آل عمران: 144.
(2) الكافي 8/ 245.
(3) رجال الكشّيّ(ص)7- الرقم 16.
(4) «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً» طه: 102، و من المعاني المناسبة الخداع قال في اللسان: يقال: فلان زراق- كشداد- أى خداع.
(5) بطن من الخزرج من الازد من القحطانية، و هم بنو زريق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج، ينسب اليهم سكة «ابن زريق» بالمدينة.