بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 335 من 568

صفحة
[صفحة 237]

أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ‏ الْآيَةَ (1).


كا، الكافي علي عن أبيه عن حنان‏: مثله‏ (2) بيان قوله(ع)بعد يسير يمكن أن يقرأ بعد بالفتح و الضم و يسير بالرفع و الجر فلا تغفل و دوران الرحى كناية عن قرار الإيمان و الإسلام و فائدة نصب الإمام أو بقاء النظام و عدم نزول العذاب عليهم.


23- كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُتَيْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ لَمَّا مَرُّوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ فِي رَقَبَتِهِ حَبْلٌ إِلَى زُرَيْقٍ ضَرَبَ أَبُو ذَرٍّ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى فَقَالَ لَيْتَ السُّيُوفَ قَدْ عَادَتْ بِأَيْدِينَا ثَانِيَةً وَ قَالَ مِقْدَادٌ لَوْ شَاءَ لَدَعَا عَلَيْهِ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ سَلْمَانُ مَوْلَايَ أَعْلَمُ بِمَا هُوَ فِيهِ‏ (3).

بيان: لعله عبر عن [الأول‏] بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب أو من الزرق بمعنى العمى و في القرآن‏ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (4) و في بعض النسخ آل زريق بإضافة الحبل إليه و بنو زريق خلق من الأنصار (5) و هذا و إن كان هنا أوفق لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الأخبار كما مر و سيأتي.


____________


(1) رجال الكشّيّ(ص)6، الرقم 12، و الآية في آل عمران: 144.

(2) الكافي 8/ 245.

(3) رجال الكشّيّ(ص)7- الرقم 16.

(4) «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً» طه: 102، و من المعاني المناسبة الخداع قال في اللسان: يقال: فلان زراق- كشداد- أى خداع.

(5) بطن من الخزرج من الازد من القحطانية، و هم بنو زريق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج، ينسب اليهم سكة «ابن زريق» بالمدينة.

التالي ص 335/568 — الأصلية 237 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...