تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 360 من 1159
صفحة
«اشجروه بالرماح فقبحه اللّه» فتبادروا إليه بالرماح فطعنوه من كل جانب» و روى القصة الطبريّ في ج 4(ص)511، و سيأتى في باب الجمل.
115
أحزنه و قال الجزري فيه ذكر العالية و العوالي في غير موضع و هي أماكن بأعلا أراضي المدينة على أربعة أميال و أبعدها من جهة نجد ثمانية.
قوله تعالى فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ أي علما حاليا متعلقا بالموجود و به يكون الثواب و العقاب.
قوله تعالى أَنْ يَسْبِقُونا أي يفوتونا فلا نقدر أن نجازيهم على مساويهم و قال الجوهري حفظته الكتاب حملته على حفظه و استحفظته سألته أن يحفظه قوله و أغذ بالمعجمتين أي أسرع قال القاموس و أغذ السير و فيه أسرع و قال جهمه استقبله بوجه كريه كتجهمه و قال هرشى كسكرى ثنية قرب الجحفة و الحبرة النعمة الحسنة و الدولة بالضم ما تتداوله الأغنياء و تدور بينهم و أبطل أتى بالباطل و تكلم به كأحال أي أتى بالمحال.