(1) صرح بذلك النظام على ما في كتاب الملل و النحل للشهرستانى 83 قال: ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها و كان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها، و ما كان في الدار غير على و فاطمة و الحسن و الحسين» أقول: و المحسن كان سماه رسول اللّه بذلك الاسم حينما سما حسنا فقال: و من بعد حسن حسين و من بعده محسن كاسماء أولاد هارون، صرّح بذلك الفيروزآبادي في القاموس (شبر) قال: و شبر كبقم و شبير كقمير و مشبر كمحدث أبناء هارون (عليه السلام) قيل و بأسمائهم سمى النبيّ(ص)الحسن و الحسين و المحسن، و لفظ ابى نعيم في الحلية و ابن منده على ما أخرجه في منتخب كنز العمّال 5 ر 104 «فقال ما سميته يا على؟ قال: سميته جعفرا يا رسول اللّه قال:
لا، و لكنه حسن و بعده حسين.
و ترى مثل ذلك في أنساب الأشراف للبلاذري 1 ر 404.
(2) قال ابن إسحاق (سيرة ابن هشام 1 ر 504:) آخى رسول اللّه(ص)بين أصحابه من المهاجرين و الأنصار فقال فيما بلغنا: تآخوا في اللّه أخوين، ثمّ أخذ بيد على بن أبي طالب فقال: هذا أخى، فكان رسول اللّه(ص)سيد المسلمين و امام المتقين و رسول ربّ العالمين الذي ليس له خطير و لا نظير من العباد، و عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أخوين.
الحديث.
و روى الترمذي في سننه 5 ر 300 تحت الرقم 3804 بإسناده عن ابن عمر قال:
آخى رسول اللّه بين أصحابه فجاء على تدمع عيناه فقال: يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك.