تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 40 من 520
صفحة
[صفحة 36]
أو اعتقاد ضلال بعضهم و كيف استحسنوا لأنفسهم أن يرووا مثل هذه الأخبار الصحاح ثم ينكروا على الفرقة المعروفة بالرافضة ما أقروا لهم بأعظم منه و كيف يرغب ذو بصيرة في اتباع هؤلاء الأربعة المذاهب (1).
بيان اعلم أن أكثر العامة على أن الصحابة كلهم عدول و قيل هم كغيرهم مطلقا و قيل هم كغيرهم إلى حين ظهور الفتن بين علي(ع)و معاوية و أما بعدها فلا يقبل الداخلون فيها مطلقا و قالت المعتزلة هم عدول إلا من علم أنه قاتل عليا(ع)فإنه مردود و ذهبت الإمامية إلى أنهم كسائر الناس من أن فيهم المنافق و الفاسق و الضال بل كان أكثرهم كذلك و لا أظنك ترتاب بعد ملاحظة تلك الأخبار المأثورة من الجانبين المتواترة بالمعنى في صحة هذا القول و سينفعك تذكرها في المطالب المذكورة في الأبواب الآتية إن شاء الله تعالى