تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 407 من 1159
صفحة
الصديق فقال: يا رسول اللّه أصبحت مفيقا بحمد اللّه و اليوم يوم ابنة خارجة فائذن لي فأذن له فذهب الى السنح و ركب أسامة الى معسكره و صاح في أصحابه باللحوق الى العسكر فانتهى الى معسكره و نزل و أمر الناس بالرحيل ....» فلو لا أنّه كان في المنتدبين من جيش أسامة لما كان لاستيذانه معنى أبدا. و حديث استيذانه هذا قد رواه ابن سعد في الطبقات ج 2 ق 2(ص)17 و سيجيء لفظه عن قريب إنشاء اللّه و هكذا رواه ابن هشام في السيرة ج 2(ص)654.
و هكذا في الطبقات (ج 4 ق 1(ص)46) بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أمر رسول اللّه أسامة بن زيد و أمره أن يغير على أبنى من ساحل البحر ..... فخرج معه سروات الناس و خيارهم و معه عمر» الحديث و لم يذكر أبا بكر.