تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 409 من 1159
صفحة
و ذكر ابن سعد في الطبقات أيضا (ج 4 ق 1(ص)46 و ج 2 ق 2(ص)41) عن ابن عمر أن النبيّ بعث سرية فيهم أبو بكر و عمر و استعمل عليهم أسامة بن زيد، فكانوا الناس طعنوا فيه أي في صفره الحديث.
.
133
____________
و في الطبقات (ج 2 ق 2(ص)41) عن ابن أسامة، عن أبيه قال: بلغ النبيّ قول الناس:
استعمل أسامة بن زيد على المهاجرين و الأنصار فخرج رسول اللّه حتّى جلس على المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: أيها الناس أنفذوا بعث أسامة ..... قال:
فخرج جيش أسامة حتّى عسكروا بالجرف و تتام الناس إليه فخرجوا و ثقل رسول اللّه(ص)فأقام أسامة و الناس ينتظرون ما اللّه قاض في رسول اللّه، قال أسامة: فلما ثقل هبطت من معسكرى و هبط الناس معى و قد أغمى على رسول اللّه فلا يتكلم فجعل يرفع يده الى السماء ثمّ يصبها على فأعرف أنّه يدعو لي.