(1) في النهج 1 ر 74: «و ان كان المسلمون قد رأوا مكانك من رسول اللّه و مكان أهلك ثمّ عدلوا بهذا الامر عنكم و على رسلكم بنى هاشم فان رسول اللّه منا و منكم، فاعترض كلامه عمر و خرج الى مذهبه في الخشونة ... الى آخر ما سيأتي في المتن، و هكذا في تاريخ اليعقوبي 2/ 115 و الإمامة و السياسة 1/ 21 جعل «و على رسلكم» من كلام أبى بكر.
(2) زاد النهج و اليعقوبي: فمن اللّه به على أمته حتّى اختار له ما عنده، فخلى الناس على أمرهم ليختاروا لانفسهم مصيبين للحق مائلين عن زيغ الهوى، فان كنت ....