المهاجرين و الأنصار قد مر اخراجه(ص)130- 135 نقلا من طبقات ابن سعد 2 ق 1/ 136، 2 ق 2/ 41، 4 ق 1/ 47 و 46 شرح النهج 2/ 20 أيضا كنز العمّال 5/ 312، منتخب الكنز 4/ 180 و 184، أصنف الى ذلك تاريخ اليعقوبي 3/ 103 ط نجف أنساب الأشراف 1/ 474 و 384 مغازى الواقدى 1117- 1119.
و أمّا عرض البيعة من العباس لأمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) فقد مر مصادره(ص)286 فراجع.
(1) توجد في مكتبة دانشگاه بتهران تحت الرقم 542 من قسم المخطوطات نسخة من المجلد الثامن و فيها زيادة هاهنا و نصها:
[و قال ابن أبي الحديد أيضا في موضع آخر من شرحه: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اشتغل عليّ (عليه السلام) بغسله و دفنه و بويع أبو بكر خلا الزبير و أبو سفيان و جماعة من المهاجرين بعلى و العباس (عليهما السلام) لا جالة الرأى- و ذكر نحوا ممّا مر آنفا الى قوله فدخل الى منزله و افترق القوم].
و لما كانت تكرارا لما سبق آنفا(ص)328 تحت الرقم 54، أسقطناها، و هكذا توجد في النسخة التي طبع عليها الكمبانيّ(ص)63- 64 عين هذه الزيادة و بعدها مكرّرات أخر مر اخراجها في المتن عن نفس المصدر (شرح النهج الحميدى) بعضها آنفا تحت الرقم 54 بعين اللفظ و بعضها سابقا: متنه تحت الرقم 46 عن كتاب سليم و الإشارة بكونه موجودا في شرح النهج(ص)293.
و هذه الزيادة مع كونها تكرارا سيق باضطراب و قلق و خلط يشهد أنّها كانت مسودة للمؤلّف، و اشتبه على مصححى الطبعة الكمبانيّ فأدرجوها في المتن، و لذلك أضربنا عنها صفحا.
(2) ذكره علم الهدى في الشافي 396، و وجدنا نصه في الطبريّ 3/ 218 222.