تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 435 من 1159
صفحة
(2) جامع الأصول ج 9(ص)439 و قال أخرجه البخارى و مسلم (ج 2(ص)24 و 25) و هذان الحديثان ممّا يدلّ على أن أبا بكر كان يصلّي بهم أيّام شكوى رسول اللّه، و قد عرفت أنّه كان في جيش أسامة مأمورا بالخروج الى الجرف معسكره فاستأذن رسول اللّه (ص) في غد يومه هذا فخرج الى السنح فلم يكن حين صلاة الظهر و لا العصر بالمدينة حتى يصلى بهم و رسول اللّه يشير اليهم أن أتموا صلاتكم.
بل و من المقطوع في حديث السقيفة على ما سيجيء شرحه أنّه لم يرجع من السنح الا بعد ما مات رسول اللّه و بعد ما كثرت القالة من عمر أن رسول اللّه لم يمت و لكنه ذهب الى ربّه الخبر.
و انما قلنا بأن الصلاة كانت صلاة ظهر أو عصر، دون العشاء و الفجر، لترائى وجه رسول اللّه واضحا كأنّه ورقة مصحف، و قد مر أن ذلك يناقض ما روى سابقا أن الصلاة كانت عشاء و يناقض ما يأتي بعد ذلك آنفا أن الصلاة كانت صلاة فجر.