بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 444 من 568

صفحة
[صفحة 2]
ثم قال و من كلام معاوية المشهور إلى علي(ع)و أعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار و يداك في يدي ابنيك حسن و حسين يوم بويع أبو بكر فلم تدع أحدا من أهل بدر و السوابق إلا دعوتهم إلى نفسك و مشيت إليهم بامرأتك و أدليت إليهم بابنيك و استنصرتهم على صاحب رسول الله(ص)فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة و لعمري لو كنت محقا لأجابوك و لكنك ادعيت باطلا و قلت ما لا يعرف و رمت ما لا يدرك و مهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حركك و هيجك لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم فما يوم المسلمين منك بواحد. (2)


و


- رَوَى أَيْضاً مِنْ كِتَابِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ سَلْمَانَ وَ الزُّبَيْرَ وَ الْأَنْصَارَ كَانَ هَوَاهُمْ أَنْ يُبَايِعُوا عَلِيّاً(ع)بَعْدَ النَّبِيِّ(ص)فَلَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ سَلْمَانُ أَصَبْتُمُ الْخِيَرَةَ وَ أَخْطَأْتُمُ الْمَعْدِنَ. (3).


____________


(1) شرح النهج 1 ر 130، و أخرجه في منتخب كنز العمّال 2 ر 174 عن مسند ابن أبى شيبة، و لما كان أصل الاحراق مقطوعا به، صوره الراوي بهذه الصورة حتّى لا يزرى بشأن الخلفاء.

(2) شرح النهج 1 ر 131 و مثله في ج 3 ر 5 و قد مر نصه(ص)267.

(3) راجع معنى الخيرة(ص)194 ممّا سبق.

التالي ص 444/568 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...