بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 458 من 1159

صفحة





152


و ثانيهما جر النفع في الروايات المذكورة للفخر بخلافة أبيها إذ أمر الصلاة كما ستطلع عليه إن شاء الله تعالى كان عمدة أسباب انعقاد الخلافة لأبيها كما رووه في أخبارهم و أيضا في أسانيد تلك الروايات جماعة من النواصب المبغضين المنحرفين عن أمير المؤمنين(ع)و في بعضها مكحول و


- قد روي في كتاب الإختصاص عن سعيد بن عبد العزيز قال كان الغالب على مكحول عداوة علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) و كان إذا ذكر عليا(ع)لا يسميه و يقول أبو زينب‏ (1).


____________


(1) الاختصاص: 128، و عنونه ابن حجر في التهذيب و نقل عن ابن حبان أنّه ربما كان يدلس و عن البزار انه كان يروى عن جماعة من الصحابة و لم يسمع منهم، و عده ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 1/ 371 من المبغضين لعلى (عليه السلام) قال: روى زهير بن معاوية عن الحسن بن الحرّ قال: لقيت مكحولا فإذا هو مطبوع- يعنى مملوء- بغضا لعلى (عليه السلام) فلم أزل به حتّى لان و سكن، و روى المحدّثون عن حماد بن زيد أنّه قال: أرى أن أصحاب على أشدّ حبا له من أصحاب العجل لعجلهم، و هذا كلام شنيع.

التالي ص 458/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...