تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 460 من 597
صفحة
و أمّا أبو بكر الجوهريّ فعند شارحنا بمكان من الوثاقة حيث يقول في غير مورد منها 4 ر 78 «و أبو بكر الجوهريّ هذا عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع أثنى عليه المحدّثون و رووا عنه مصنفاته».
قلت: و قد روى حديث الاحراق جمع كثير مر تخريجه عن مصادره(ص)204 و 268 أضف الى ذلك تاريخ ابن شحنة في هامش الكامل 7 ر 164، منتخب كنز العمّال 2 ر 174 و أمّا سائر ما تقوله الشيعة فراجع(ص)317 و ما بعده.
(3) راجع تاريخ الطبريّ 3 ر 202.
[صفحة 312]
و ذكر نحو هذا علي بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الموصلي في تاريخه (1) فأما قوله لم يكن لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت فنقول ما زال علي(ع)يقوله و لقد قاله عقيب وفاة رسول الله(ص)قال لو وجدت أربعين ذوي عزم ذكر ذلك نصر بن مزاحم في كتاب صفين و ذكره كثير من أرباب السيرة و
أما الذي يقوله جمهور المحدثين و أعيانهم فإنه(ع)امتنع من البيعة ستة أشهر و لزم بيته فلم يبايع حتى ماتت فاطمة(ع)فلما ماتت بايع طوعا. (2).