بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 481 من 1159

صفحة

(2) بل و قد مر(ص)148 في حديث أخرجه مسلم ج 2(ص)25 أن أبا بكر نفسه صلى صلاة أمها بالمسلمين حيث أحس بأن النبيّ(ص)قد جاء الى الصلاة أبطل صلاته و تأخر الى داخل الصفوف، علما منه بأن صلاته و دعاءه لا يقبل إذا كان رسول اللّه حاضرا في الصف معهم، و لذلك صرّح بذلك و قال: «ما كان لابن أبي قحافة أن يصلى بين يدي رسول اللّه» فلم ينكر عليه رسول اللّه ذلك، بل و في لفظ البخارى ج 9(ص)92 سنن النسائى الإمامة 15 مسند ابن حنبل ج 5(ص)332 و 333 و 336 و 338 أنّه قال عند ذلك: «لم يكن لابن أبى قحافة أن يؤم النبيّ».


و يدلّ على ذلك أيضا ما رواه ابن سعد في الطبقات ج 2 ق 2(ص)69 أنه «لما وضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على السرير قال على- ألا يقوم عليه أحد لعله يؤم: هو امامكم حيا و ميتا فكان يدخل الناس رسلا رسلا فيصلون عليه صفا صفا ليس لهم امام» و لاجل أن رسول اللّه امام حيا و ميتا ترى المسلمين لم يصلوا عليه (ص) بامامة و هذا اتفاقى.

التالي ص 481/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...