بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 485 من 1159

صفحة

و أنت بعد اطلاعك على أخبارهم السالفة لا ترتاب في بطلان القول بأنه(ص)صلى خلف أبي بكر إذ بعض روايات عائشة صريحة في أنه جلس بين يدي أبي بكر و بعضها صريحة في أنه اقتدى أبو بكر بصلاته(ص)و إن كان جلس إلى جنب أبي بكر و بعض روايات أنس دلت على عدم خروجه في مرضه إلى الصلاة كما سبق فكان منافيا لما دل على اقتدائه بأبي بكر و تلك‏


____________


(1) جامع الأصول ج 6(ص)373.


(2) صحيح مسلم ج 2(ص)133.


(3) سنن ابى داود كتاب الصلاة الباب 60 و أخرجه في جامع الأصول ج 6(ص)377.


(4) مشكاة المصابيح: 100 ط كراچى.






165


الروايات أكثر فلا يصلح ما دلت على أنه(ص)صلى خلف أبي بكر معارضة لها و لو سلمنا كونها صالحة للمعارضة لها فإذا تعارضتا تساقطتا فبقي ما رواه أصحابنا سليما عن معارض و قد صرح الثقات عندهم من أرباب السير كصاحب الكامل و غيره بأنه كان يصلي بصلاة رسول الله(ص)و كفاك شاهدا على بطلانه اعتراف قاضي القضاة الذي يتشبث بكل رطب و يابس فلو لا أنه رأى القول بذلك فظيعا ظاهر البطلان لما فاته التمسك به.

التالي ص 485/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...