الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 493 من 568
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 2]
وَ أَصْبَحَ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ مَا اشْتَهَوْا.* * * وَ يَطْغَوْنَ لَمَّا غَالَ زَيْداً غَوَائِلُهُ. (2)
.
وَ قَالَ وَ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا بُويِعَ افْتَخَرَتْ تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ وَ كَانَ عَامَّةُ الْمُهَاجِرِينَ وَ جُلُّ الْأَنْصَارِ لَا يَشُكُّونَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)هُوَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَ خُصُوصاً يَا بَنِي تَيْمٍ إِنَّكُمْ إِنَّمَا أَخَذْتُمُ الْخِلَافَةَ بِالنُّبُوَّةِ وَ نَحْنُ أَهْلُهَا دُونَكُمْ وَ لَوْ طَلَبْنَا هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي نَحْنُ أَهْلُهُ لَكَانَتْ كَرَاهَةُ النَّاسِ لَنَا أَعْظَمَ مِنْ كَرَاهَتِهِمْ لِغَيْرِنَا حَسَداً مِنْهُمْ لَنَا وَ حِقْداً عَلَيْنَا وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ عِنْدَ صَاحِبِنَا عَهْداً هُوَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ.
و قال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب شعرا
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْأَمْرَ مُنصْرِفٌ.* * * عَنْ هَاشِمٍ ثُمَّ مِنْهَا عَنْ أَبِي حَسَنٍ.
أَ لَيْسَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِكُمْ.* * * وَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْآثَارِ وَ السُّنَنِ.
وَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِالنَّبِيِّ وَ مَنْ.* * * جِبْرِيلُ عَوْنٌ لَهُ فِي الْغُسْلِ وَ الْكَفَنِ.
مَنْ فِيهِ مَا فِيهِمْ لَا يَمْتَرُونَ بِهِ.* * * وَ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنِ.
____________
(1) و في الإمامة و السياسة 1 ر 19 مثله و قد مر(ص)186. (2) شرح النهج 2 ر 5.
التالي
ص 493/568 — الأصلية 2
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...