تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 504 من 1159
صفحة
و لكن قد عرفت بما لا مزيد عليه أن رسول اللّه لم يأمر أبا بكر بالصلاة و صحابة الرسول الذين كانوا يراجعون رسول اللّه و يعودونه في شكواه، اعرف بذلك، حيث كان الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بمشهد منهم يوصيهم بأن ينفذوا جيش أسامة و فيهم أبو بكر و عمر و وجوه الأنصار و المهاجرين، فهذا الكلام الذي نقلوه عن ابن مسعود من استدلال عمر على الأنصار بصلاة أبى بكر موضوع مزور عليه فيما بعد من الزمن على عهد التابعين و المتكلّمين الذين أسسوا قاعدة مذاهبهم على الأدلة الصناعية، و من أيديهم تخرجت هذه الأحاديث و ما شابهها في غصون اعتقاداتهم تقليدا لسلفهم الصالح!.
174
إسرائيل عن آيات رب العالمين فنبذوا الحق وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ و قد أورد السيد بن طاوس رضي الله تعالى عنه في كتاب الطرائف (1) فصلا طويلا في ذلك تركناه حذرا من التكرار و الإطناب و فيما أوردناه غنية لأولي الألباب.