بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 545 من 1159

صفحة

و كيف كان فقد وقعت المناشدة بحديث الغدير مرّات، يوم الشورى، أيام عثمان، يوم الرحبة، يوم الجمل و غير ذلك، ترى تفصيلها في كتاب الغدير للعلامة الامينى قدس اللّه سره ج 1(ص)159- 196، إحقاق الحقّ بذيل العلامة المرعشيّ- دام ظله ج 6(ص)318- 340.






188


يُصْغَى إِلَى قَوْلِ عَلِيٍّ(ع)فَفَسَخَ الْمَجْلِسَ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ وَ الْأَبْصَارَ وَ لَا يَزَالُ يَا أَبَا الْحَسَنِ تَرْغَبُ عَنْ قَوْلِ الْجَمَاعَةِ فَانْصَرَفُوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ‏ (1).


بيان: قال في القاموس الكرش بالكسر ككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان مؤنثة و عيال الرجل و صغار ولده و الجماعة و في النهاية فيه الأنصار كرشي و عيبتي أراد أنهم بطانته و موضع سره و أمانته و الذين يعتمد عليهم في أمره و استعار الكرش و العيبة لذلك لأن المجتر يجمع علفه في كرشه و الرجل يضع ثيابه في عيبته و قيل أراد بالكرش الجماعة أي جماعتي و صحابتي يقال عليه كرش من الناس أي جماعة انتهى و في القاموس الرسل محركة القطيع من كل شي‏ء و الجمع أرسال و قال أدلى بحجته أظهرها و تجانف تمايل و في النهاية ما تجانفنا لإثم أي لم نمل فيه لارتكاب الإثم انتهى و التورط الدخول في المهالك و ما تعسر النجاة منه.

التالي ص 545/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...