بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 56 من 568

صفحة
[صفحة 44]

بَعْضِ الرِّوَايَاتِ‏ (1) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْهُدْنَةُ عَلَى الدَّخَنِ مَا هِيَ قَالَ لَا يَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ.


و يروى «جماعة على أقذاء» يقول يكون اجتماعهم على فساد من القلوب شبّهه بأقذاء العين انتهى.


و أقول‏


رواه في جامع الأصول‏ (2) بأسانيد عن البخاري و مسلم و أبي داود و في بعض رواياته‏ و هل للسيف من تقية.


و


في بعضها قلت و بعد السيف قال تقية على أقذاء و هدنة على دخن.


و في شرح السنة و غيره بقية بالباء الموحدة و المعاني متقاربة أي هل بعد السيف شي‏ء يتقى به من الفتنة أو يتقى و يشفق به على النفس و جذل الشجرة بالكسر أصلها و المعنى مت معتزلا عن الخلق حتى تموت و لو احتجت إلى أن تأكل أصول الأشجار و يحتمل أن يكون كناية عن شدة الغيظ.


7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ مُسَدَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مَطَرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ‏

____________


(1) رواه أبو داود و لفظه: «قال: قلت يا رسول اللّه أ يكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة؟ قال: السيف، قلت: و هل بعد السيف بقية [تقية] قال:

نعم تكون امارة على اقذاء و هدنة على دخن، قلت: ثم ما ذا؟ قال: ثم ينشأ دعاة الضلال فان كان للّه في الأرض خليفة جلد ظهرك و أخذ مالك فأطعه، و الا فمت و أنت عاض على جذل شجرة قلت: ثم ما ذا؟ قال: ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر و نار، فمن وقع في ناره وجب اجره و حط وزره، و من وقع في نهره وجب وزره و حط اجره، قال: قلت: ثم ما ذا؟ قال: ثم ينتج المهر فلا يركب حتّى تقوم الساعة.


و في رواية: قال: هدنة على دخن و جماعة على اقذاء، قلت: يا رسول اللّه الهدنة على الدخن ما هى؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه، قلت: بعد هذا الخير شر؟ قال:


فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار، فان مت يا حذيفة و أنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم. راجع مشكاة المصابيح: 463.


(2) جامع الأصول ج 10(ص)414- 417.

التالي ص 56/568 — الأصلية 44 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...