بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 575 من 1159

صفحة

و أمّا حديث خلافه فقد روى علم الهدى في الشافي 398 عن الثقفى بإسناده عن سفيان بن فروة عن أبيه قال: جاء بريدة حتّى ركز رايته في وسط أسلم ثمّ قال: لا أبايع حتّى يبايع على بن أبي طالب، فقال على: يا بريدة ادخل فيما دخل فيه الناس، فان اجتماعهم أحبّ الى من اختلافهم اليوم. و بإسناده عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن قال: أبت أسلم أن تبايع، فقالوا:


ما كنا نبايع حتّى يبايع بريدة لقول النبيّ(ص)لبريدة «على وليكم من بعدى» قال: فقال على: ان هؤلاء خيرونى أن يظلمونى حقى و أبايعهم، و ارتد الناس حتّى بلغت الردة أحدا فاخترت أن أظلم حقى و ان فعلوا ما فعلوا.


أقول: و حديث بريدة «يا بريدة لا تبغض عليا [لا تقع في على‏] ان عليا منى و انا منه و هو ولى كل مؤمن بعدى» من المتواترات و قد أخرجه أصحاب الصحاح راجع مسند الامام ابن حنبل ج 5(ص)356، خصائص النسائى: 33 شرح النهج الحديدى ج 2(ص)430، مجمع الزوائد ج 9(ص)127 و هكذا حديث عمران بن الحصين و يقال انه اخا بريدة لامه أخرجه ابو داود الطيالسى في مسنده: 111 تحت الرقم 829، الترمذي في صحيحه ج 5(ص)296 تحت الرقم 3796 و 3809 و أخرجه عنه في مشكاة المصابيح 564 جامع الأصول 9/ 470، و رواه النسائى في الخصائص: 33 و 26 مستدرك الصحيحين ج 3(ص)110، الى غير ذلك من المعاجم الحديثية راجع بسط ذلك في ذيل الاحقاق ج 5(ص)274- 317.

التالي ص 575/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...