أقول- وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان عنه عليه الصلاة و السلام مثله سواء (3) ثني الوسادة كناية عن التمكن في الأمر لأن الناس يثنون الوسائد للأمراء و السلاطين ليجلسوا عليها و قد مر مرارا. و النمط بالتحريك ضرب من البسط معروف و الطريقة و النوع من الشيء و جماعة أمرهم واحد و في بعض المعاني لا بد من استعارة أو تقدير و أوسط الأنماط في المجالس معد لأشارف أهلها و أوسط كل شيء أعدله و أفضله.