بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 685 من 1159

صفحة

قوله(ع)شقّوا أي اخرجوا من بين أمواج الفتن بما يوجب النجاة منها من المصالح الواقعية لا بما يورث تكثير الفتنة فشبه الفتن بالأمواج و السفن بما يوجب النجاة منها و قيل أريد بالسفن هنا أهل البيت(ع)و متابعتهم كما


قال(ص)مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح.


قوله و عرجوا التعريج على الشي‏ء الإقامة عليه و عن الشي‏ء تركه و المراد بوضع تيجان المفاخرة ترك لبسها كناية عن ترك التعظم و التكبر و التوجه إلى ما هو صلاح الدين و المسلمين قوله فقد فاز في النهج أفلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح و قال ابن أبي‏


____________


(1) مناقب ابن الجوزى (تذكرة خواص الأمة) 75.


(2) نهج البلاغة الرقم 5 من قسم الخطب.

التالي ص 685/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...