تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 770 من 1159
صفحة
(2) روى ذلك جمع من رواة الاخبار كابن أبي الحديد في شرح النهج 1 ر 131، و ابن قتيبة في الإمامة و السياسة 19، و اليعقوبي في تاريخه 2 ر 116، و قد مر نصوصهم فيما سبق.
و قال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ج 3(ص)5 في كلام له: «و أمّا الزبير فلم يكن الا علوى الرأى شديد الولاء، جاريا من الرجل مجرى نفسه، و يقال انه (عليه السلام) لما استنجد بالمسلمين عقيب يوم السقيفة و ما جرى فيه، و كان يحمل فاطمة (عليها السلام) ليلا على حمار و ابناها بين يدي الحمار، و هو (عليه السلام) يسوقه فيطوف بيوت الأنصار و غيرهم و يسألهم النصرة و المعونة أجابه أربعون رجلا فبايعهم على الموت و أمرهم أن يصبحوا بكرة محلقى رءوسهم و معهم سلاحهم، فأصبح لم يوافه منهم الا أربعة: الزبير و المقداد و أبو ذر و سلمان، ثمّ أتاهم من الليل فناشدهم فقالوا نصبحك غدوة فما جاء منهم الا الأربعة و كذلك في