بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 784 من 1159

صفحة

و ناهيك من ذلك مؤاخاته مع رسول اللّه(ص)بأمر من اللّه عزّ و جلّ في بدء الإسلام حين نزل قوله تعالى: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» فجمع رسول اللّه(ص)قومه خاصّة ثمّ تكلم فقال:


يا بنى عبد المطلب! انى و اللّه ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به، انى قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة و قد أمرنى اللّه أن أدعوكم إليه، فأيكم يوازرنى على هذا الامر على أن يكون أخى و وصيى و خليفتى فيكم؟ قال على: فأحجم القوم جميعا و قلت و انى لاحدثهم سنا و أرمصهم عينا و أعظمهم بطنا و أحمشهم ساقا-: أنا يا نبى اللّه! أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتى ثمّ قال: ان هذا أخى و وصيى و خليفتى فيكم فاسمعوا له و أطيعوا.

التالي ص 784/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...