تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 896 من 1159
صفحة
فأسمعت من جاء يطلبه فتفرقوا و علموا
____________
(1) اثبات الوصية 116- 119 ط نجف الثالثة.
(2) نهج البلاغة الرقم 26 من قسم الخطب، شرح النهج الحديدى ج 1 ر 122.
311
أنه بمفرده لا يضر شيئا فتركوه و قيل إنهم أخرجوه فيمن أخرج و حمل إلى أبي بكر فبايعه.
و قد روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (1) كثيرا من هذا فأما حديث التحريق (2) و ما جرى مجراه من الأمور الفظيعة و قول من قال إنهم أخذوا عليا(ع)يقاد بعمامته و الناس حوله فأمر بعيد و الشيعة تنفرد به على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه و سنذكر ذلك.
و
قال أبو جعفر إن الأنصار لما فاتها ما طلبت من الخلافة قالت أو قال بعضها لا نبايع إلا عليا. (3).