بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 9 من 520

صفحة
[صفحة 8]

- وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ وَ شِبْراً بِشِبْرٍ وَ بَاعاً بِبَاعٍ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْ أُولَئِكَ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا صَنَعَتْ فَارِسُ وَ الرُّومُ وَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَالَ فَهَلِ النَّاسُ إِلَّا هُمْ‏ (1).


.- وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ سَمْتاً وَ هَدْياً تَتَّبِعُونَ عَمَلَهُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَ تَعْبُدُونَ الْعِجْلَ أَمْ لَا.


و


- قَالَ حُذَيْفَةُ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْنَا وَ كَيْفَ قَالَ أُولَئِكَ كَانُوا يُخْفُونَ نِفَاقَهُمْ وَ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ.


أورد جميعها الثعلبي في تفسيره‏ (2).


11- فس، تفسير القمي‏ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ‏ (3) يَقُولُ حَالًا بَعْدَ حَالٍ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ وَ لَا يُخْطِئُ شِبْرٌ بِشِبْرٍ وَ ذِرَاعٌ بِذِرَاعٍ وَ بَاعٌ بِبَاعٍ حَتَّى أَنْ لَوْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ قَالُوا الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى تَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَنْ أَعْنِي لَتَنْقُضُنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَيَكُونُ أَوَّلُ مَا تَنْقُضُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ وَ آخِرُهُ الصَّلَاةَ (4).

.. بيان قال في النهاية القذذ ريش السهم و منه‏


الحديث‏ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ.

أي كما يقدر كل واحدة منها على قدر صاحبتها


____________


(1) ترى الحديث بلفظه في صحيح البخاريّ الباب 50 من كتاب الأنبياء و الباب 14 من كتاب الاعتصام، صحيح مسلم الحديث 6 من كتاب العلم، سنن ابن ماجة الباب 17 من كتاب الفتن، مسند الامام أحمد بن حنبل ج 2(ص)325 و 327 و 336 و 367 و 450 و 511 و 527 ج 3(ص)84 و 89 و 94.

(2) مجمع البيان ج 5(ص)49.

(3) الانشقاق: 19.

(4) تفسير القمّيّ: 718، و مثله في مسند ابن حنبل ج 4(ص)125.

التالي ص 9/520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...