بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 925 من 1159

صفحة

____________


(1) شرح النهج 2 ر 19.


(2) شرح النهج 2 ر 19.


(3) شرح النهج 2 ر 19.






323


الفرقة و أشفقا الفتنة ففعلا ما هو الأصلح بحسب ظنهما و كانا من الدين و قوة اليقين بمكان مكين و مثل هذا لو ثبت كونه خطأ لم تكن كبيرة بل كان من باب الصغائر التي لا يقتضي التبري و لا يوجب التولي‏ (1) 53:


و قال في موضع آخر من الكتاب المذكور بعد ذكر قصة هبار بن الأسود و أن رسول الله(ص)أباح دمه يوم فتح مكة لأنه روع زينب بنت رسول الله(ص)بالرمح و هي في الهودج و كانت حاملا فرأت دما و طرحت ذا بطنها.


قال قرأت هذا الخبر على النقيب أبي جعفر فقال إذا كان رسول الله(ص)أباح دم هبار لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها فظاهر الحال أنه لو كان حيا لأباح دم من روع فاطمة(ع)حتى ألقت ذا بطنها فقلت أروي عنك ما

التالي ص 925/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...