بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 93 من 568

صفحة
[صفحة 69]

الرَّحْمَنِ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِيَّ وَ فِي شِيعَتِي وَ فِي عَدُوِّي وَ فِي أَشْيَاعِهِمْ‏ (1).


28- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ‏ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ‏ الْآيَاتِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِكَ وَ إِنَّكَ مُخَاصَمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ (2).

29- قب، المناقب لابن شهرآشوب جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)كَيْفَ بِكَ يَا عَلِيُّ إِذَا وَلَّوْهَا مِنْ بَعْدِي فُلَاناً قَالَ هَذَا سَيْفِي أَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا قَالَ النَّبِيُّ أَوْ تَكُونُ صَابِراً مُحْتَسِباً فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهَا قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَإِذَا كَانَ خَيْراً لِي فَأَصْبِرُ وَ أَحْتَسِبُ ثُمَّ ذَكَرَ فُلَاناً وَ فُلَاناً كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا بُويِعْتَ ثُمَّ خُلِعْتَ فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ اخْتَرْ يَا عَلِيُّ السَّيْفَ أَوِ النَّارَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَمَا زِلْتُ أَضْرِبُ أَمْرِي ظَهْراً لِبَطْنٍ فَمَا يَسَعُنِي إِلَّا جِهَادُ الْقَوْمِ وَ قِتَالُهُمْ‏ (3).

____________


(1) المناقب لابن شهرآشوب ج 3(ص)203، و في ط الكمبانيّ رمز العيّاشيّ.

(2) المناقب لابن شهرآشوب ج 3(ص)203، و في ط الكمبانيّ رمز العيّاشيّ.

(3) المناقب ج 3(ص)203.

أقول و في النهج تحت الرقم 54 من قسم الخطب يقول (عليه السلام) في كلام له: «و قد قلبت هذا الامر بطنه و ظهره، حتى منعنى النوم، فما وجدتنى يسعنى الا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمّد ص، فكانت معالجة القتال أهون على من معالجة العقاب، و موتات الدنيا أهون على من موتات الآخرة» و ترى نصوصا في ذلك أخرجه العلامة المرعشيّ مد ظله في ذيل الاحقاق ج 8(ص)420 عن شرح النهج ج 1(ص)183، الرياض النضرة ج 2(ص)243 نظم درر السمطين: 117.


التالي ص 93/568 — الأصلية 69 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...