(1) الكافي ج 4(ص)159، و مثله في سنن الترمذي الرقم 3408، بوجه أبسط.
(2) تفسير فرات: 164، و ترى مثله في سنن ابن ماجه كتاب الفتن الباب 34 و لفظه: بينما نحن عند رسول اللّه اذ أقبل فتية من بنى هاشم، فلما رآهم النبيّ(ص)اغرورقت عيناه و تغير لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال: انا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و ان أهل بيتى سيلقون بعدى بلاء و تشريدا و تطريدا، الحديث و روى ابن أبي الحديد في ج 1(ص)372 من شرحه على النهج عن شيخه ابى جعفر الاسكافى أن النبيّ(ص)دخل على فاطمة فوجد عليا نائما فذهبت تنبهه، فقال: دعيه! فرب سهر له بعدى طويل، و ربّ جفوة لاهل بيتى من أجله شديدة، فبكت، فقال: لا تبكى فانكما معى و في موقف الكرامة عندي.