تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 173 من 647
»»
[صفحة 178]
أو تجبروني عليه كرها.
قوله: ما كان منك .. أي: لا تقدر عليه، أو المعنى: لو جبرتني عليه كان من أعوانك و ليس منك.
و في الرواية الأخرى: فقال له عمر: اقصد لما أمرت به يا قيس و إلّا أكرهت، فقال قيس: يا ابن صُهاك! خذل اللّه من يكرهه شرواك، إنّ بطنك لكبير، و إنّ كيدك لعظيم، فلو فعلت أنت ذلك ما كان بعجيب.
و شروى الشّيء: مثله (1).
قوله: فاستشاط: أي احتدم و التهب في غضبه (2).
قوله: حميّا- على فعيل- أي: حاميا للحقّ.
و المعرّة: الإثم و الأذى (3).
قوله: لا يقعقع بالشنان .. القعقعة: حكاية صوت السّلاح (4)، و الشّنان- بالكسر- جمع الشّن، و هو: القربة الخلق (5).
قال الزمخشري (6) و الميداني (7): إذا أرادوا حثّ الإبل على السّير يحرّكون القربة اليابسة لتفزع فتسرع.
قال النّابغة:
كأنّك من جمال بني أقيس (8)* * * يقعقع خلف رجليه بشنّ
يضرب للرّجل الشّرس الصّعب الّذي لا يتفزّع لا ينزل به من حوادث
____________
(1) كما في الصحاح 6- 2392، و مجمع البحرين 1- 245.
(2) قاله في الصحاح 3- 1139، و مثله في لسان العرب 7- 339.
(3) كما في مجمع البحرين 3- 400، و القاموس المحيط 2- 87.
(4) صرح به في مجمع البحرين 4- 382، و القاموس 3- 72.
(5) قاله في الصحاح 5- 2146، و مجمع البحرين 6- 272.