تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 187 / داخلي 182 من 647
»»
[صفحة 187]
تقطر، و في قصة المسيح (عليه السلام): ينطف رأسه ماء (1)، و فار القدر فورا و فورانا غلا و جاش (2)، و أتوا من فورهم ... أي من وجههم، أو قبل أن يسكنوا (3).
و نفثا بسورهما .. نفثه- كضرب-: رمى به، و النفث: النّفخ و البزق (4).
و سورة الشيّء: حدّته و شدّته، و من السّلطان: سطوته و إعتداؤه. و سار الشّراب في رأسه سورا: دار و (5) ارتفع، و الرّجل إليك: وثب و ثار (6).
و أدلّا بفدك .. قال الجوهري: الدّلّ: الغنج و الشّكل، .. و فلان يدّل على أقرانه في الحرب كالبازي يدلّ على صيده، و هو يدلّ بفلان: أي يثق به (7)، و الحاصل أنهما أخذا فدك بالجرأة من غير خوف، و في بعض النسخ: وا ذلا بفدك- بالذال المعجمة- على الندبة، و لعلّه تصحيف.
فيا لها كم من ملك ملك .. من قبيل يا للماء ... للتعجب، أي يا قوم تعجبوا لفدك. و قولها: كم من ملك بيان لوجه التعجب، و في بعض النسخ:
فيا لها لمن ملك تيك ... و في بعضها: فيا لها لمزة لك تيك. و اللّمزة- بضم اللام و فتح الميم-: العيّاب (8). و تيك: اسم إشارة (9)، و الظاهر أن الجميع تصحيف.
و النّجيّ .. هو المناجي المخاطب للإنسان (10) أي لمن خصّه اللّه بنجواه
____________
(1) قاله في النهاية 5- 75، و لسان العرب 9- 336 و غيرهما.
(2) الكلمة مشوشة في (س).
(3) كما في مجمع البحرين 3- 445، و تاج العروس 3- 476.
(4) نصّ عليه في تاج العروس 1- 650، و المصباح المنير 2- 324، إلّا أنّ فيه بدل: النفخ، الإلقاء و السحر.
(5) في (س): أو بدلا من الواو.
(6) قاله في القاموس 2- 53، و تاج العروس 3- 283، و لاحظ: لسان العرب 4- 384- 385.
(7) جاء في الصحاح 4- 1699، و لسان العرب 11- 248 و غيرهما.
(8) صرّح به في لسان العرب 5- 407، و الصحاح 3- 895، و القاموس المحيط 2- 191.
(9) كما في الصحاح 6- 2548، و لسان العرب 15- 445، و القاموس 4- 409.
(10) قاله في النهاية 5- 25، و في مجمع البحرين 1- 408 بإضافة الواو، أي المناجي و المخاطب للإنسان.