بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 206 من 647

[صفحة 211]

الّتي تعروه .. أي تغشاه و تنتابه‏ (1).


و قال: المنافسة: الرّغبة في الشّي‏ء و الانفراد به، و هو من الشيّ‏ء النّفيس الجيّد في نوعه، .. و نفست به- بالكسر- أي بخلت، و نفست عليه الشّي‏ء نفاسة إذا لم تره له أهلا (2).


قوله: لكأت .. قال الفيروزآبادي: لكأ- كفرح- أقام و لزم، و تلكّأ عليه اعتلّ، و عنه أبطأ (3).


قوله: يضح لك مغزاه .. أي يتبيّن لك معناه‏ (4).


و الدّارج: الميّت‏ (5).


و يقال: نقمت عليه و منه- من باب ضرب و علم- إذا عابه و كرهه أشدّ الكراهة، و في التنزيل: وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا (6).


و قال في النهاية (7): الحلوب أي ذات اللّبن، يقال: ناقة حلوب أي هي ممّا يحلب، و قيل الحلوب و الحلوبة سواء، و قيل الحلوب الاسم، و الحلوبة الصّفة، و قيل الواحدة و الجماعة.


و قال‏ (8): القطوانيّة عباءة بيضاء قصيرة الخمل، و النّون زائدة.


____________

(1) النهاية 3- 226، و قارن بلسان العرب 15- 44 و غيره.

(2) النهاية 5- 95، و قارن بلسان العرب 6- 238 و غيره.

(3) كما في القاموس 1- 27- 28، و تاج العروس 1- 116، و لاحظ: لسان العرب 1- 153- 154.

(4) جاء في حاشية (ك): و مغزى الكلام: مقصده، و عرفت ما يغزى هذا الكلام: أي ما يراد.

صحاح.


انظر: صحاح اللغة 6- 2446 و قارن بلسان العرب 15- 123.


(5) قاله في مجمع البحرين 9- 299، و النهاية 2- 111 و غيرهما.

(6) ذكره في تاج العروس 9- 84، و مجمع البحرين 6- 180، و الآية هي 126 من سورة الأعراف.

(7) النهاية 1- 422، و انظر: لسان العرب 1- 328.

(8) النهاية: 4- 85، و لاحظ: لسان العرب 15- 191.

التالي الأصلية 211داخلي 206/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...