تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 282 من 687
»»
[صفحة 282] التي تحيّر من العجب منها و الإعجاب بها أحلام الفصحاء و البلغاء، و نبني الشرح على رواية الإحتجاج و نشير أحيانا إلى الروايات الأخر.
قوله: أَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ .. أي أحكم النيّة و العزيمة عليه (1) .
لَاثَتْ خِمَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا .. أي عصبته و جمعته (2) ، يقال: لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي شدّها و ربطها. (3) .
و الْجِلْبَابُ- بالكسر- يطلق على الملحفة (4) و الرّداء و الإزار (5) و الثّوب الواسع للمرأة دون الملحفة (6) ، و الثّوب كالمقنعة تغطّي بها المرأة رأسها و صدرها و ظهرها (7) ، و الأوّل هنا أظهر.
أَقْبَلَتْ فِي لُمَةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا .. اللُّمَةُ- بضمّ اللّام و تخفيف الميم- الجماعة (8) ، قال في النهاية: في حديث فاطمة (ع) أنّها خرجت في لمة من نسائها تتوطّأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته .. أي في جماعة من نسائها، قيل: هي ما بين الثّلاثة إلى العشرة، و قيل: اللُّمَةُ: المثل في السّن و التّرب.
و (9) قال الجوهري: الهاء عوض من الهمزة الذّاهبة من وسطة (10) ، و هو ممّا
(1) قاله في لسان العرب 8- 57، و قال في تاج العروس 5- 307: الإجماع: العزم على الأمر و الإحكام عليه.
(2) نصّ على المعنى الأول في الصحاح 1- 291، و لسان العرب 2- 186، و على الثاني في النهاية 4- 275.
(3) كما في لسان العرب 2- 186، و النهاية 4- 275، و تاج العروس 1- 644.
(4) قاله في مجمع البحرين 2- 23، و الصحاح 1- 101، و النهاية 1- 283.
(5) نصّ على الأخير في لسان العرب 1- 273، و صرّح بالجميع في النهاية لابن الأثير.
(6) كما جاء في القاموس 1- 47، و تاج العروس 1- 186 و غيرهما.
(7) انظر: النهاية 1- 283، و لسان العرب 1- 273.
(8) قاله في مجمع البحرين 6- 165، و لسان العرب 12- 548.