تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 305 من 647
»»
[صفحة 311]
و الْمُغْتَصَبُ- على بناء المفعول- المغصوب (1).
و الْمُحْتَجِبُ- على بناء الفاعل-.
و صَادَفَهُ: وجده و لقيه (2).
و الكُثُبُ- بضمتين-: جمع كثيب و هو التَّلّ من الرّمل (3).
و الرُّزْءُ- بالضم مهموزا: المصيبة بفقد الأعزّة (4). و رزئنا- على بناء المجهول-.
و الشَّجَنُ- بالتحريك-: الحزن (5).
و في القاموس: العُجْمُ- بالضم و بالتحريك- (6) خلاف العرب (7).
قوله: ثم انكفأت ..
أقول:
- وجدت في نسخة قديمة لكشف الغمة منقولة من خطّ المصنف مكتوبا على هامشها بعد إيراد خطبتها (صلوات اللّه عليها) ما هذا لفظه: وجد بخطّ السيد المرتضى علم الهدى الموسوي (قدس الله روحه) أنّه لمّا خرجت فاطمة (عليها السلام) من عند أبي بكر- حين ردّها عن فدك- استقبلها أمير المؤمنين (عليه السلام) فجعلت تعنّفه، ثم قالت: اشتملت .. إلى آخر كلامها (عليها السلام).
و الانكفاء: الرّجوع (8).
و توقّعت الشّيء و استوقعته .. أي انتظرت وقوعه (9).
____________
(1) قال في القاموس 1- 111، و الصحاح 1- 194: الغصب و الاغتصاب بمعنى.
(2) كما أورده في القاموس 3- 161، و اقتصر في الصحاح 4- 1384 على المعنى الأول.
(3) قاله في لسان العرب 1- 702، و القاموس 1- 122، و غيرهما.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 183، و النهاية 2- 218.
(5) كذا ورد في القاموس 4- 239، و مجمع البحرين 6- 271.
(6) أي العجم.
(7) القاموس 4- 147، و نحوه في الصحاح 5- 1980.
(8) كذا في الصحاح 1- 67، و القاموس 1- 26.
(9) نصّ عليه في القاموس 3- 97، و الصحاح 3- 1303، و غيرهما.