بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 318 / داخلي 312 من 647

[صفحة 318]

زلّتي.


الكفّ: المنع‏ (1).


و الإغناء: الصّرف و الكفّ، يقال: أغن عنّي شرّك .. أي أصرفه و كفّه‏ (2)، و به فسّر قوله سبحانه: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً (3).


و في رواية السيد: و لا أغنيت طائلا ..


و هو أظهر، قال الجوهري: يقال:


هذا أمر لا طائل فيه، إذا لم يكن فيه غناء و مزيّة (4). فالمراد بالغناء: النّفع‏ (5)، و يقال: ما يغني عنك هذا .. أي ما يجديك و ما ينفعك‏ (6).


و الْهَيْنَةُ- بالفتح-: العادة في الرّفق و السّكون‏ (7)، و يقال: امش على هينتك .. أي على رسلك‏ (8)، أي ليتني متّ قبل هذا اليوم الذي لا بدّ لي من الصبر على ظلمهم، و لا محيص لي عن الرفق.


و الزلّة- بفتح الزاي- كما في النسخ: الاسم‏ (9) من قولك: زللت في طين أو منطق: إذا زلقت‏ (10)، و يكون بمعنى السّقطة (11)، و المراد بها عدم القدرة على دفع الظلم، و لو كانت الكلمة بالذال المعجمة كان أظهر و أوضح، كما في رواية السيد،


____________

(1) قاله في مجمع البحرين 5- 113، و القاموس 3- 191.

(2) نصّ عليه في النهاية 3- 392، و لسان العرب 15- 138- 139.

(3) الجاثية: 19.

(4) الصحاح: 5- 1754- 1755.

(5) كذا في لسان العرب 15- 138، و الصحاح 6- 2449، و غيرهما.

(6) ذكره الطريحي في مجمع البحرين 1- 320.

(7) قاله في النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 440.

(8) ذكره في الصحاح 6- 2218، و فيه: على هينتك- بتقديم الياء على النون-، و نحوه في القاموس 4- 278، و مجمع البحرين 6- 331، و النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 440، و الصحيح ما ذكرناه، لا ما أثبتناه.

(9) كما جاء في مجمع البحرين 5- 388، و القاموس 3- 389، و غيرهما.

(10) نصّ عليه في القاموس 3- 389، و لسان العرب 11- 306.

(11) كذا أورده في تاج العروس 7- 358، و غيره.

التالي الأصلية 318داخلي 312/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...