و قد روى عليّ بن عيسى في كشف الغمّة (4)، و ابن شهر آشوب في المناقب (5)، و ابن بطريق في المستدرك و العمدة (6)، و العلّامة (رحمه الله) في كشف الحقّ (7) .. و غيرهم في غيرها أخبارا كثيرة من كتب المخالفين في ذلك، و سنوردها بأسانيدها في المجلد التاسع (8).
فهل يشكّ عاقل في حقيّة دعوى كان المدّعي فيها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين باتّفاق المخالفين و المؤالفين، و الشاهد لها أمير المؤمنين الذي
(1) لم نجد الرّواية في العمدة بعد بحث أكثر من مرّة، و ما وجدناه فيه: 285 قوله (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم: اللّهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيث دار. و لعلّ ابن بطريق ذكره في المستدرك الّذي لا نعلم بطبعه، نعم حكاه العلّامة المجلسيّ عن مستدركه في بحار الأنوار 38- 39.
(2) فضائل الصّحابة للسّمعانيّ.
(3) الفردوس 2- 390 ذيل حديث رقم 3050 (دار الكتاب العربيّ).
(4) كشف الغمّة 1- 143- 144.
(5) المناقب 3- 60- 62.
(6) العمدة لابن بطريق 383- 391، و المستدرك لا نعلم بطبعه، و حكاه في البحار (الطبعة الحديثة) 38- 31 و 32 و 39، فراجع.
(7) كشف الحقّ: 88، ذيل رواية الغدير، و فيها .. و أدر الحقّ مع عليّ كيفما دار ..
(8) بحار الأنوار 38- 26- 40.
(9) قد مرّت مصادر الحديث، و انظر: الغدير 3- 176- 179.