بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 33 من 647

[صفحة 35]

و قال الجوهري: و قول الفرزدق:


و يوم جعلنا البيض فيه لعامر* * * مصمّمة تفأى فراخ الجماجم‏


يعنى به: الدّماغ‏ (1).


و الزّمام ككتاب: ما يجعل في أنف البعير فينقاد به‏ (2)، و لعلّ المراد: زمام كلّ ذي زمام.


و قال الفيروزآبادي: الأصيد: الملك، و رافع رأسه كبرا (3).


و قال: القمقام- و يضمّ-: السّيّد (4).


و الخميس: الجيش‏ (5).


18- إِرْشَادُ الْقُلُوبِ‏ (6): رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام): أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي سِكَّةِ (7) بَنِي النَّجَّارِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ صَافَحَهُ وَ قَالَ‏

____________

(1) الصحاح 1- 428، و راجع: تاج العروس 2- 272.

(2) قال في الصحاح 5- 1944: الزّمام: الخيط الّذي يشدّ في البرة أو في الخشاش، ثمّ يشدّ في طرفه المقود، و قد يسمّى المقود زماما.

و في تاج العروس 8- 328: الزّمام ككتاب ما يزمّ به، و نحوه في لسان العرب 12- 272.


و قال في القاموس 4- 126: زمّة فانزمّ: شدّه، و ككتاب: ما يزمّ به ... البعير: خطمه، و قال في صفحة: 108 خطمه بالخطام: جعله على أنفه .. و الخطام ككتاب: كلّ ما وضع في أنف البعير ليقتاد به.


أقول: كلّ ما ذكر للزّمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد، و إنّما الاختلاف في مجرّد التعبير.


(3) القاموس 1- 309، و راجع: تاج العروس 2- 404.

و قال في الصحاح 1- 499: الصّيد بالتحريك: مصدر الأصيد، و هو الّذي يرفع رأسه كبرا، و منه قيل للملك: أصيد. و يقال: إنّما قيل للملك أصيد، لأنّه لا يلتفت يمينا و لا شمالا، و كذلك الّذي لا يستطيع الالتفات من داء.


(4) القاموس 4- 167، و راجع: تاج العروس 9- 33.

(5) القاموس 2- 211، و راجع: تاج العروس 4- 140، و الصحاح 3- 924.

(6) إرشاد القلوب: 264- 268 [2- 57- 61 بيروت‏].

(7) في المصدر: في سكّة من سكك.

التالي الأصلية 35داخلي 33/647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...